بشرى عبدالرحمن: العمل الإنساني و السودان - صوت الوحدة

بشرى عبدالرحمن: العمل الإنساني و السودان

إن مبادئ العمل الإنساني الأربعة هي بمثابة مخطط هندسي يرسم حدود الالتزام تجاه هشاشة الفئات الاجتماعية. وفقًا لهذا المفهوم، ينبغي التدخل عند حدوث كوارث طبيعية أو كوارث ناتجة عن النزاعات الأهلية العسكرية.

يقع السودان اليوم، بحدوده الجغرافية، على كارثة نزاع مسلح منذ 15 أبريل. هذا النزاع هو تتويج لنزاعات ممتدة عبر التاريخ الحديث والقديم منذ نشوء الدولة السودانية.

ما جعل مفهوم العمل الإنساني والمنظمات العاملة في هذا المجال منذ فترة ليست بالقصيرة في داخل الجغرافيا السودانية عبر أشكال مختلفة، فيه ما هو أساس وفق تشريعات وطنية و هناك ما يحمل صفة الوكالات والمنظمات الدولية. وفي هذا تدور ماكينة مال تطبع دولارات غير متناهية التصورات عبر العمل الإنساني.

هذا الكم من مؤسسات العمل الإنساني يمثل اعتلال

الدولة الذي قاد إلى سوء إدارة كل المرافق المدنية، إذ كانت مؤسسات تتبع للدولة أو مؤسسات خاصة. وهنا تتجلا المحسوبية العرقية أو الحزبية، ويظهر هذا العطب في السيطرة على صوت الحقوق المدنية والإنسانية، و معاقبة الشعوب السودانية من خلال المواد الإغاثة والتي دائمًا ما تكون كحال كثير من قرارات الدولة وارتباطها بالمزاج العاطفي بعيدًا عن المهنية في كثير مما يتخذ من قرار.

و الناظر الي مستوى التفاعل بالحقوق الإنسانية و تقديرات العاملين في هذا المجال هناك تباين واضح في التعبير عن معانات السودانين بشمول الجغرافية نجد أن التأثير و التقارير و دلالات الكلمات التي تكتب به هذه التقارير مبنية على التحيزات العرقية و الاجتماعية ما يمثل مدعه للسخرية و اول هذه المبادى هو الإنسانية و عدم التحيز و في ظل هذه التحيز المتعمد و السودان يرزح الان داخل دوامة بناء جديد لابد من ظهور نماذج مختلفة تنادي بصوت الشعوب السودانية على مبدأ المساواة و خاص صوت المرة السودانية.

إن صوت المرة الجاد في هذه المجال هو يجسد معنا حقيقي للعمل الإنساني

إرسال التعليق

لقد فاتك