ياسمين آدم المصري تكتب :من مدرسة مهيرة إلى شارع عبيد ختم: كيف جزّرت الدولة السودانية للمركزية في الوعي والمعنى؟
في أطراف السودان، في مدينة بعيدة عن الخرطوم، كنتُ أذهب إلى مدرسة تحمل اسم “مهيرة…
في أطراف السودان، في مدينة بعيدة عن الخرطوم، كنتُ أذهب إلى مدرسة تحمل اسم “مهيرة…
لم تولد الدولة السودانية عند لحظة الاستقلال عام 1956 كمشروع وطني جامع بل جاءت امتدادًا…
في ختام مقالنا السابق “من الميثاق إلى الدولة”، أكدنا أن السودان يعيش لحظة لا تُشبه…
مركزية "الجسد الأنثوي" وخطاب السيطرة.. قراءة انطباعية موجزة حول قصيدة “مخاوف أُمي” للشاعرة أمل عمر…
الملاجَاجات في تراب بورتسودان: شجرة ٥٦ وقعت ولن تعود شجرة “٥٦” وقعت ولن تعود، وكان…
بين دهاليز الفنادق وضباط المخابرات بين دهاليز الفنادق في القاهرة وأروقة المخابرات التي لا تغيب…
في سودانٍ يختزل المختلفين في ظلال سابقيهم، تُرفع مقارنتي بياسر عرمان كسيفٍ فوق رأسي. لكنّنا…