تصاعد الخطاب السياسي في شرق السودان يعكس اتساع الجدل حول موقع الإقليم من الحرب الدائرة ومساراتها المحتملة.
الراكوبة
همشكوريب – أعلن قائد حركة تحرير شرق السودان إبراهيم عبد الله دنيا يوم السبت رفض حركته المشاركة في القتال الدائر في البلاد، مؤكداً أن قواته لن تكون جزءاً من صراع لا يخدم قضايا سكان الشرق ولا يعبر عن تطلعاتهم للسلام والاستقرار.
وقال دنيا في كلمة ألقاها في منطقة همشكوريب إن قوات الحركة خضعت لتدريبات متقدمة وأصبحت قادرة على حماية مناطقها، موضحاً أن الحركة تمتلك خمس تشكيلات عسكرية قادرة على الدفاع عن أهلها، لكنه شدد على أن هذا الجاهزية لا تعني التوجه نحو الحرب أو السعي للانفصال، نافياً ما يروج حول ما يسمى بدولة النهر والبحر.
وأضاف أن الحركة ترفض أن تكون طرفاً في معركة لم تكن سبباً فيها ولا مصلحة لها في استمرارها، مؤكداً أن موقفهم يقوم على دعم السلام باعتباره خياراً دينياً وأخلاقياً، مشيراً إلى أن الإسلام يدعو إلى السلم ويرفض الزج بأبناء الإقليم في أتون الصراع.
ورد دنيا على محاولات تخويف أنصار الحركة أو وصفهم بتوصيفات سياسية، قائلاً إنهم لم يتراجعوا في السابق عندما لم يكن لديهم جيش، ولن يتراجعوا اليوم بعد امتلاكهم قوة منظمة، مؤكداً تمسكهم بالسلام ورفضهم للحرب.
وأكد قائد حركة تحرير شرق السودان أن حركته ستواصل حماية مناطقها والدفاع عن سكانها.



إرسال التعليق