آدم أديب : الاتحاد الزائف: عندما ترتدي الثورة ثوبًا مزيفًا
في زمن تتعرض فيه الثورة السودانية الحقيقية للبطش والتنكيل بعد انقلاب 25 أكتوبر، تبرز علامات استفهام خطيرة حول بعض الأجسام التي تدعي تمثيل الثورة.
اتحاد الثورة بقيادة صلاح الدين نورالدين يظهر في المشهد ككيان ثوري، لكنه يطرح أسئلة حرجة حول أهدافه والتحالفات التي يخفيها.
دليل اللقاء المريب
أبرز دليل على ذلك هو لقاء صلاح الدين نورالدين باللواء عبد الفتاح البرهان بعد تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية. هذا اللقاء أثار دهشة الكثيرين وطرح تساؤلات محورية:
لماذا جاء اللقاء في هذا التوقيت الحساس، في ظل تضييق النظام على الثوار الحقيقين؟
من فوض صلاح الدين نورالدين لتمثيل الثورة والتفاوض باسمها؟
كيف يمكن تفسير تعايش قيادة الاتحاد مع قوى الانقاذ (الكيزان) بينما آلاف الثوار يتعرضون للاعتقالات والتعذيب؟
خطر التحالفات السرية
هذه الوقائع تكشف عن تحالفات سرية محتملة تهدف إلى إعادة إنتاج النفوذ القديم تحت غطاء الثورة، مستغلة شعارات الحرية والتغيير لإيهام المواطنين بجدية تمثيلهم.
تحذير للثوار والمواطنين
الاتحاد المزيف، بقيادة صلاح الدين نورالدين، يمثل نموذجًا لما يمكن أن يسمى بـ”الثورة المزيفة”:
واجهة شعاراتية تخفي تحالفات سرية مع خصوم الثورة.
محاولة لتضليل الرأي العام وإضعاف الحراك الحقيقي.
على الثوار والمواطنين أن يكونوا يقظين، وأن لا يخلطوا بين من يرفع شعارات التغيير وبين من يشارك في إعادة إنتاج نظام الكيزان.
الثورة ليست شعارات، وليست اجتماعات تحت الطاولة. الثورة هي التضحية والمواجهة، والمحاسبة الصارمة لكل من يحاول تزوير نضال الشعب باسم الحرية والتغيير.



إرسال التعليق