تسابيح خاطر: مأساة دارفور ليست جديدة والإنسانية الانتقائية لا تصنع وعياً
انتقدت الإعلامية تسابيح مبارك خاطر ما وصفته بـ”الذاكرة الانتقائية” في التعاطي مع مأساة إقليم دارفور، مؤكدة أن ما يحدث في مدينة الفاشر اليوم هو امتداد لجرائم الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق المدنيين منذ عام 2003.
وقالت تسابيح في منشور لها: “من في الفاشر هو نفسه مواطن دارفور الذي قتلت الحركة الإسلامية من أهله 300 ألف مدني في حرب عام 2003، وجاهدت فيه وسط التكبير والتهليل، أبادته جماعياً وعرقياً بدمٍ بارد.”
وأضافت: “الضباط الذين نفّذوا تعليمات الإبادة في دارفور تحت شعار (امسح، اكسح، ما تجيبه حي) هم اليوم قيادة هذا الجيش العنصري.”
وانتقدت خاطر من وصفتهم بـ”الذين يتباكون اليوم على إنسان الفاشر” قائلة: “هم أنفسهم من صمتوا على مذابح دارفور بالأمس، واعتبروها مؤامرة على الحركة الإسلامية والجيش.”
وأكدت أن نصرة أهالي دارفور لا تكون بالشعارات والدموع، بل بوقف الحرب ونبذ خطاب الجهوية والعنصرية وإنهاء ممارسات الاستعلاء العرقي.
وختمت بالقول: “إنسانية الإسلاميين مُضحِكة في وقتٍ تُرك فيه أهالي الفاشر وحدهم وسط حربٍ ضروس، بينما هرب جيش التنظيم كعادته إلى مكانٍ آمن. الذاكرة السمكية والدموع الانتقائية لا تصنع وعياً، فمأساة إنسان دارفور لم تبدأ في 2024، وبؤسه لم يبدأ مع ترند المشاهدات وزر الإعجاب والمشاركة.



إرسال التعليق